القوزي من أشهر ولائم بلاد الرافدين، وهو ما يعنيه اسمه بالضبط: لحم غنم مطهو طويلًا فوق كومة من الرز المتبّل. ومن يبحث في مانهايم عن قوزي يجده عندنا بموزة غنم كاملة.
طبق لإكرام الضيف
في البيوت العراقية والسورية يوضع القوزي على المائدة حين تكون هناك مناسبة، أو حين يُراد إكرام الضيوف إكرامًا خاصًا. وكان يُحضَّر في الأصل من خروف كامل، أما في المطعم فنقدّم الحصة بموزة الغنم.
ما في الصحن
تُطهى موزة الغنم حتى يسقط اللحم عن العظم، وتحتها رز بسمتي بالحمص والزبيب الحلو – وهو مزيج معروف في المطبخ العراقي. ومعه صحن فاصوليا بيضاء بصلصة متبّلة تُسكب على الرز، وسلطة بحبات الرمان والنعناع.
ما يميّزه عن أطباق الغنم الأخرى
الفاصوليا وسلطة الرمان هما ما يصنع القوزي. فإن كان بالبازلاء والفستق الحلبي وصلصة اللبن بالخيار فهو الخروف المحشي، وبنكهة الدخان مع الزبيب والمكسرات هو مندي موزة الغنم، وبالتوابل القوية والشعيرية هو برياني موزة الغنم.
للمائدة
تناسبه قبلًا مازة باردة مثل المتبل أو طبق المقبلات المشكّل الصغير. وفي المناسبات يسهل إدراج لحم الغنم على الرز في القائمة – المزيد في صفحة ضيافة الأعراس.